د . فريد جبر / د . رفيق عجم / د . سميح دغيم / د . جيرار جهامي
148
موسوعة مصطلحات علم المنطق عند العرب
- البرهان هو طريق ومسلك سديد يتوصّل به العقل إلى الوقوف على الأشياء الخفيّة وقوفا متقنا بتوسط الأشياء الظاهرة ( ز ، ق ، 106 ، 5 ) - البرهان لا يتمّ إلّا بعد أشياء تتقدّم العقل فيقف عليها ( ز ، ب ، 216 ، 1 ) - البرهان تعليم وتعلّم ذهني ، وكل تعليم وتعلّم ذهني إنما يتمّ علمه بعد علم أشياء متقدّمة الوجود ( ز ، ب ، 216 ، 3 ) - البرهان يكون من أشياء متقدّمة الوجود ، ويستقرئ المقدّمة الكبرى بالعلوم التعاليمية والقياس والمثال والاستقراء وسائر الصنائع ، فإنه لا واحدة من هذه تدرك مطلوبا من مطالبها إلا بعد أن يتقدّم فتعلم أشياء يتقدّم وجودها وجوده ( ز ، ب ، 216 ، 4 ) - البرهان قياس يكون بالعلّة ، لا العلّة الموجبة للنتيجة حسب لكن والموجبة لوجود الأمر ( ز ، ب ، 219 ، 4 ) - البرهان هو قياس مؤتلف يقيني ( ز ، ب ، 219 ، 13 ) - البرهان هو طريق ومسلك يسلكه العقل ليقف به على الأشياء الخفيّة وقوفا متيقّنا بتوسط أشياء ظاهرة ( ز ، ب ، 219 ، 15 ) - نتائج البرهان ينبغي أن تكون مصدّقا بها ومعروفة عندنا جدا ، وهذه إنما نعرفها من أجل معرفتنا بالمقدّمات ( ز ، ب ، 223 ، 5 ) - البرهان إنما يكون من أمور متقدّمة بالطبع ( ز ، ب ، 225 ، 5 ) - البرهان إنما يقوم على الأمور الكلّية الدائمة ( ز ، ب ، 226 ، 6 ) - مقدّمات البرهان يجب أن تكون ضرورية ، وزعم ( أرسطو ) أنها ثلاثة : وهو أن يكون محمولها على كل الموضوع ودائما ، وأن يكون بالذات وأولا ، وجملة هذا هو الكلّي ( ز ، ب ، 232 ، 15 ) - مقدمات البرهان يجب أن تكون ذاتية ضرورية ( ز ، ب ، 232 ، 20 ) - البرهان يجب أن يكون الأوسط فيه ضروريا وذاتيا وعلّة للنتيجة وللأمر نفسه ( ز ، ب ، 234 ، 6 ) - مقدّمات البرهان يجب أن تكون مناسبة أي المحمول فيها طبيعة مناسبة لطبيعة الموضوع ( ز ، ب ، 234 ، 12 ) - إن البرهان إنما هو فعل للعقل يتوصّل به إلى الوقوف على الأشياء الخفية بالأشياء الظاهرة على طريق الإتقان ( ز ، ب ، 235 ، 10 ) - البرهان ينقسم على القصد الأول إلى المطلوب والمقدّمات ، وعلى القصد الثاني إلى المحمول والموضوع والمقدمات ( ز ، ب ، 236 ، 14 ) - البرهان هو من الأشياء الدائمة السرمدية ، أعني مطالبه ومقدّماته ( ز ، ب ، 237 ، 9 ) - البرهان لا يكون إلا من الأشياء الذاتية والمناسبة والخاصة . وليس يكفي في البرهان أن تكون مقدّماته صوادق وغير ذوات أوساط دون أن تكون مناسبة وخاصة بالطبيعة التي البرهان عليها ( ز ، ب ، 237 ، 21 ) - كل برهان إذن إنما يكون من الأشياء الذاتية والمناسبة والخاصّة ( ز ، ب ، 239 ، 4 ) - الصور غير منتفع بها في البرهان . وذلك أن البرهان إنما يكون على هذه الأمور الموجودة ( ز ، ب ، 242 ، 18 ) - العناد البرهاني إنما يكون كليّا لا جزئيّا لأن البرهان إنما يتم بمقدّمات كلية ووسط كلي ونتيجة كلية ( ز ، ب ، 246 ، 8 )